الميرزا جواد التبريزي

216

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

فيه اللمس المحرم ثم الاستمرار في الطواف من ذلك المكان بقصد القربة والأحوط إعادة الطواف بعد الانتهاء من ركعتي الطواف ، والله العالم . ( 779 ) امرأة ذهبت للحج وأثناء طواف عمرة التمتع خرج منها ريح ، والحياء منعها من إعادة الوضوء والطواف ، وأكملت عمرتها وحجها على هذا النحو ، والآن بعد مرور عشرين سنة جاءت تسأل : ماذا عليها الآن وما حكمها مع زوجها ؟ بسمه تعالى ؛ بطل حجها وعمرتها ويبطل بالتبع إحرامها وعليها إعادة الحج من قابل ولو زالت استطاعتها إذا كان الحج حجة الاسلام ، والله العالم . ( 780 ) لو أنكشف شعر المرأة في أثناء الطواف أو الصلاة ، فما حكم ذلك إذا علمت أثناء العمل أو بعد العمل أو تذكرت أثناء العمل أو بعد العمل ؟ بسمه تعالى ؛ إذا كانت غافلة وكان الانكشاف بعد العمل فلا يبعد الاجتزاء بهذا الطواف ، أما إذا علمت بالانكشاف أثناء الطواف فالأحوط إتمام الطواف ثم إعادته ، وأما حكم الانكشاف في الصلاة فهو مذكور في الرسالة العملية ، والله العالم . ( 781 ) لو حصل شك أثناء الطواف بين الأشواط وواصل طوافه وهو شاك ثم أرتفع الشك وأتم طوافه ، أو أنه واصل طوافه على الشك وطاف سبعة أشواط محتملة وصلى صلاة الطواف وسأل إخوانه فأكدوا له صحة الطواف هل يكتفي بطوافه أم لا ؟ بسمه تعالى ؛ عليه الإعادة في الصورتين ، والله العالم . ( 782 ) إذا أفسد عمرته المفردة بالجماع عالماً عامداً وجب عليه إكمال العمرة المفسدة وإعادة العمرة من جديد في الشهر القابل . السؤال : إذا أكمل عمرته المفسدة وبقي في مكة المكرمة إلى حين الشهر القابل فهل يكون محلا من إحرامه للعمرة الفاسدة ( أي ما بين إكماله للعمرة الفاسدة وما بين إحرامه الجديد للعمرة المعادة ) ، وهل يستطيع فعل محرمات الاحرام كالتغطية والعقد